ومضة للتأمل التواصل الاجتماعي وإنعكاسه على المرأة

ومضة للتأمل
التواصل الاجتماعي وإنعكاسه على المرأة

بقلم الأديبة عقاد ميلودة

التواصل الإجتماعي ومدى تأثيره السلبي على المرأةوشكواها من الذكر كونه يتطفل أو يتجرأعن حريتها أكان صديقا عبر التواصل الاجتماعي أو يتسلل للصفحة لإيقاع الأذى بصاحبتها، لأقف عن المختصر مما أراه حسب أحداث جارية متداولة ف تبقى المرأة تشكيلة باقة وكل لون يختلف عن غيره هناك لون أحمر قانت له إغراء والكل يود القرب منه ليتمتع بلونه الجذاب..
الكل يتمتع بصمت والكثير ممن يجهر به، قد يكون لها لون سياسي،اقتصادي فكري أدبي إجتماعي أسلوبها له إثارة فضول للقرب منها والبحث في كينونتها، ليترجم ذاك المتصل أصله من خلال سلوك ينطق بترجمة رغباته التي تتسع حسب مساحةفتح المجال له لطرح جرأة البوح الصادقة أو المزيفة والتي قد تتعدى وتخترق المرور لحريتها ، فيكون الرد عنه حسب نسبة تجاوزه لمعيار التواصل ليبقى الحل الأول إذا كان صديق فالحظرسيد الموقف لتنقية الصفحة من شوائب مزعجة، يصعب ردها بالنصح وجبر الخاطر، فالبعض يستأنس بدرس يعيد التربية بشيء من الحكمة للعزوف عن سلوكيات لقيت القبول والرضى من نساء أخريات تفتح الباب على مصراعيه آملة تبحث عن ضالتها لدى الرجل لتكملة نقصها أو عجزها حسب ظروف كل واحدة، مما يعطيه جرأة تتقوى حسب تجربته المتواصلة لتستفحل جرأته فيصعب رده و ردعه بل يجد القبول والرضى لتتجانس سلبيتهما فيتشبعا بما فتحت له المجال ليستأنف مرة تلوى الأخرى فيتنقل بين صديقاته وكأنه يدخل سوق بشرية ليس له باب للإستأذان لتكون مفآجآت إتصال البعض دون مسؤولية تذكر وبسلوك غير مسبوق من غريب لخاص للأنثى ، بل قد تصل رناته وفي أوقات غير محددة لعائلة مما يستدعي توقيفه لحظة تأمل لسلوك غير مقبول،وذلك من خلال فتح بصيرته على خطئه الفادح وتقديم النصح على أن ضريبة المتصل بالمرأة من غريب قد تأدى لحجم من الخسائر التي لايحمد عقباها ،على أنه سلوك غير قويم ووجب تعديله بأرقى صيغ التواصل الحضاري الذي يحافظ على كرامة أي كان.. وألا يجب المساس بحرية الآخرين، فقد ينتج عن الإتصال دون إستأذان بالمرأة عموما تسرب الشك بين المرء وزجه قدتحدث رناته شرخا وسط الأسرة وهلع لمن يشكل حمايتها كأب أو أخ أو والي أمرها فيكون إنتقادها بتجريح أو عقوبةولدى البعض من الأسر يكون للعنف ضرورة وسلوك وجب نهجه لتلقن المرأة أو الفتاةدرسا لا ينسى لتحافظ على قوامة نفسها حسب تقييد حريتها في نظرهم كإطار أسري وجب حمايته، ممى ينعكس على دمار نفسي للمرأة وقد يصل حجم الخسائر إلى تفكك الأسرة،لدى وجب أن تكون لدينا ثقافة إستأذن قبل أن ترن أو تتصل فليس قبول الصداقه معناه فتح مجال للخاص وفرض هيمنة على حرية الآخرين بدريعة القرب والتعارف الشخصي لتلقي بساطك لتمرعلى الخاص بكل حريةفتكتب وتبعث وترسل ما يحلو لك دونما تروي للعواقب الناجمة عن خسائر لحظة تهور، فالحماية الرقمية مفعلة في المغرب و تنادي بحملات شرسة للتوعية أيا كان للتواصل من مضرة من أنواع الإساءة من سب وشتم أو تهديد أو سرقة حق ملكية فكرية.. فالعدالة تأخد مجراها لحماية المرأة خاصة والرجل أيضاًمن الإستغلال التواصلي ..
ليبقى الحوار المختصر كافيا لمن توفرت لها حرية الرد لتستدعيه بشكل تلقائي وتحمله للإعتذار بعد توجيه برمجته للصراط المستقيم فتختم الجولة برقي تعديل سلوك بين طيات الحديث لتبقى الرؤية من خلال النظر في الصفحات بما تحمله من نضج فكري ،لا عن مآرب خاصة لعينة تصنف في المغضوب عليهم من خلال جهرهم بالفسوق والفجور ونشر أساليب المعصية ، التي أعطت لونا أسودا سدل ظلامه على مفهوم التواصل الاجتماعي،
فالوردة السوداء التي شكلها إثارة ودعوة للجرأة بفتح ولوج وعناق أفكار صاخبة لها نفس الموازات لمن يصطاد في الماء العكر فلا اعتراض لها، بل تأكيد فضول البحث عن تغدية هواجس مريضة تلبس من يخيل له أنه في أرض مغتصبه إنتهازي وتلك فرص منحت له ووجب إستغلالها ليطفأنوع من الكبث الذي يقوده لسلوك شاذ يتحول إلى مشروع حسب نوع الطلب..
إذن أهم المكاسب لتعطي السيدة في وسائل التواصل الاجتماعي شيء من الحصانة لنفسها مراجعة (البروفايل) الخاص بها
كصورة شخصية لها ترمز لدلالة كعنوان لها يقرأه المتلقي قبل إلقاء نظرة لما يغلف الصورة..
ومن تم إحترام نفسها لنفسها ولن تنسى أن كل محادثة لا تقتصر على إثنين بل ثلاثة والطرف الثالث تخشاه الجدران والأعضاء والمحيط الذي يسهل لهمامتعة قضاء وقت في جلسة مغلقة تم التوافق عنها بين الطرفين، بل هو محاكمة مغلقة تحفظ بما جرى في سرية فما لم يكن إستغفار لإرتكاب ذنب والشروع في المعصية،ومالم يكن رجوعهما عن نشر الأضرار بما يرفع النطق في تلك الخلوة فالله جل جلاله
يمهل ولايهمل.

فالعاقبة للمتقين

Related posts